يعتبر الملحن محمد رحيم واحدًا من أبرز الأسماء في الساحة الفنية المصرية، حيث أسهم بشكل كبير في إنتاج العديد من الأعمال الموسيقية التي أثرت بشكل كبير في المجتمع الفني،في هذا السياق، أبدى دكتور طاهر رحيم، شقيق الملحن الراحل، مشاعره تجاه شقيقه وعلاقتهما القوية التي تميزت بالحب والاحترام المتبادل،في هذا التقرير، سنستعرض تفاصيل حياته، وتأثيره على من حوله، ونتائج فقدانه على الساحة الفنية.
علاقة الأخوة القوية
تحدث دكتور طاهر رحيم عن العلاقة التي كانت تجمعه بشقيقه الراحل، مشيرًا إلى أنها علاقة صداقة قوية وحب غير طبيعي،أكد أنه كان يرفض الزواج من أجل أن يبقى بجانب شقيقه، ما يعكس مشاعر التعلق العميق التي كانت تسود بينهما،وأفاد بأنه تلقى دروسًا عديدة من شقيقه الراحل، مشيراً إلى أهمية ضبط النفس، إذ تعلم كيفية التخفف على الآخرين وعدم التعصب في المواقف الصعبة.
الحب والتضحية
واصل دكتور طاهر رحيم في سرد مشاعره، موضحًا أن حبه الكبير لشقيقه كان يمتد لأبعاد بعيدة حتى دفعه لرفض الزواج،وقد تعززت هذه المشاعر من خلال المواقف اليومية بينهما، حيث كان التعبير عن الحب والتفاهم هو السمة السائدة في حياتهم،وتعكس هذه التصريحات جانبًا إنسانيًا عميقًا من حياة الملحن الراحل، وتفاصيل حب الأخوة التي تعد من أسمى العلاقات الإنسانية.
احتفالية تكريم الراحل محمد رحيم
في إطار تكريمه، أقامت جمعية المؤلفين والملحنين احتفالية كبيرة لتكريم الملحن الراحل محمد رحيم، وذلك في دار الأوبرا المصرية،شهد الحفل حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة في الوسط الفني، بما في ذلك عدد من المطربين الذين كانوا يمثلون علامات بارزة في مجال الغناء، مما يدل على المحبة والاحترام الذي يتمتع به الراحل في الوسط الفني.
أزمة وفاته وتأثيرها على الوسط الفني
للأسف، فقد الوسط الفني محمد رحيم في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 23 نوفمبر 2025، إثر أزمة قلبية مفاجئة تعرض لها في منزله،أدت وفاته إلى صدمة كبيرة بين جمهوره ومحبيه،فقد كانت تلك المواهب النادرة تترك بصمة واضحة في عالم الموسيقى، مما يستدعي التفكير في كيفية استمرارية هذه البصمات في المستقبل،لقد خسرنا كذلك شخصية فنية كانت تمثل شغفًا واستكمالاً للفن المصري.
ختامًا، تكشف قصة حياة الملحن الراحل محمد رحيم عن الصراعات والتحديات الحياتية التي واجهها، بالإضافة إلى تأثيره الدائم على من حوله،تتجلى إنجازاته وإرثه في كل عمل موسيقي أنتجه، مما يجعله واحدًا من الأسماء الخالدة في عالم الفن،سيتذكره الجميع باعتباره ملحنًا بارزًا وشخصية إنسانية رقيقة ساهمت بإيجابية في تطوير المشهد الفني المصري.